كيف التزمت بالدايت مع زوجي واولادي ⁉️

 


كيف التزمت بالدايت مع زوجي واولادي :  



كيف التزمت بالدايت مع زوجي وأولادي؟

الصراحة ما كان سهل أبدًا، لأن كل المغريات كانت موجودة قدام عيوني، خاصة في الويكند.

لما يطلبون بيتزا، أو شاورما، أو برجر، أو حتى أكل صيني، كنت أكون ملتزمة طول الأسبوع، لكن لما يجي الويكند أكون خلاص منهكة.

أنظف البيت، أروّش الأولاد، أعشيهم، أخلص المواعين، وبعدها تكون طاقتي منتهية تمامًا.

فلما يسألوني: تبغين تطلبين معنا؟

على طول أوافق.

فالالتزام ما كان سهل أبدًا. جات فترة صرت أخبص كل ويكند، وباقي الأيام ألتزم، وبعدها أشتكي وأقول: ليش وزني ثابت؟

إلى أن اكتشفت إن تخبيصة الويكند هذه كانت تخرب عليّ التزام أسبوع كامل.

وصرت أقول لنفسي:

أنا طول الأسبوع ألتزم، وأتمرن، وأتعب، وأدفع نفسي دفع، وفي النهاية أخبص في الويكند؟

صراحة تعبتي نفسك يا سُكون.

خصوصًا لما اكتشفت إني كنت في دوامة، أرجع وألف بنفس المكان. تخيلوا إني قعدت سنين وأنا كذا!

فلما تناقشين نفسك وتراقبين تصرفاتك، فجأة تبدئين تكتشفين نفسك أكثر.

بعدها قلت لنفسي:

طيب، إيش أسوي الحين؟

هل أقعد أجهز وجبات وأضغط نفسي زيادة؟

صراحة فكرة تجهيز الوجبات كانت صعبة عليّ جدًا، خاصة إني أطبخ للعائلة والأولاد، وفوقها مواعين زيادة، وما عندي غسالة مواعين.

يعني فوق الضغط ضغوط.

لكن بعد فترة اكتشفت إني ما أحتاج أجهز كل الوجبات.

كنت أحتاج أجهز الشيء اللي كان عائقًا كبيرًا عندي، وهو البروتين.

البروتين كان صعب أحصله بسرعة، وبالقوة أطبخه. فكان لازم ألاقي حل يسهل عليّ الالتزام بالدايت، وكان لازم أسويه غصبًا عني، عشان ما أخسر نفسي وجسمي.

خطة الالتزام وبدايتي مع المرونة:

  1. تسهيل الوجبات

بدأت أختار وجبات سهلة وسريعة ما تحتاج طبخ كثير.

مثل الساندويتشات، أو الزبادي مع الجرانولا الجاهزة، أو أي وجبة بسيطة أقدر أجهزها بسرعة بدون ما أحس إن الدايت عبء فوق عبء البيت.

  1. تجهيز البروتين فقط

بدل ما أجهز وجبات كاملة، صرت أجهز البروتين فقط.

أخزن كمية صدور دجاج تكفيني أسبوع، عشان متى ما احتجت أطلع البروتين وأسخنه وآكله.

وإذا صادف وخلص الدجاج، أفتح علبتين تونة وخلاص.

أما الرز، آخذه من طبخ العائلة، والخضار أقطعه حق أسبوع وأطبخه وأخزنه في الثلاجة.

والسلطة أسوي كمية كبيرة وأحطها في الثلاجة، وكل مرة أطلع الكمية اللي تكفيني وآكلها.

  1. الحلى بدون تعقيد

بالنسبة للحلى، صرت أجهز بارات شوكولاتة من البقالة، وصلّ اللهم وبارك.

طبعًا مع مراعاة السعرات.

المهم إني ما أحرم نفسي، وفي نفس الوقت ما أخرب يومي كامل.

  1. المرونة ثم المرونة

إذا خلص التوست، آخذ صامولي حق مدرسة الأولاد.

إذا خلص الدجاج، آخذ سكوب بروتين.

إذا خلصت الفواكه، آخذ تمر.

الموضوع كله صار قائم على المرونة.

مو لازم كل شيء يكون مثالي. المهم يكون فيه بديل يساعدني أكمل بدل ما أترك الدايت كله.

  1. الاختيار الذكي من المطاعم

إذا صادف واضطريت أطلب من مطعم، أشيك على المنيو وأشوف السعرات.

كثير من المطاعم يكتبون سعرات الوجبة بخط صغير تحتها، وهذا ساعدني أختار بوعي بدل ما أطلب بعشوائية.

  1. الانتباه للصوصات

في المطعم، إذا طلبت سلطة، أطلب منهم يخلون الصوص على جنب وما يخلطونه بالصحن.

لأني أدري إن الصوص أحيانًا يكون قنبلة زيوت ودهون، وممكن يخرب الوجبة كلها بدون ما أحس.

بهذه الطريقة رتبت نفسي حتى في أضيق الحالات.

صرت أتبع المرونة دائمًا، لأن الحياة تغصبني أحيانًا على ظروف ما أقدر أتحكم فيها.

لكن بدل ما أستسلم، تعلمت أجاري التيار بذكاء.

الدايت مو لازم يكون مثالي.

الدايت لازم يكون مناسب لحياتك، لبيتك، لأولادك، لطاقتك، ولنفسيتك.

وهذا اللي خلاني أستمر.


إرسال تعليق

0 تعليقات